من نحن

رادار الطاقة · استشراف الأسواق

منصّة سعودية لتحليل أسواق الطاقة: أسعارٌ موسومةٌ بمصادرها، ومؤشّر توتّرٍ يومي، وتوقّعاتٌ مؤرّخة تُقيَّم علناً عند انتهاء أفقها. ما يحكم عملنا مكتوبٌ في هذين البابين — القواعد النظامية، والطريقة التي نصل بها إلى الرقم.

للتواصل والاستفسارinfo@radarenergyai.com

منهجية رادار الطاقة

كيف نحوّل ضجيج السوق إلى إشارة قابلة للقرار — بشفافية تُحاسَب، لا وعود تُقال.

الفلسفة: ثلاث نوافذ بمنهجية واحدة

رادار الطاقة ليس ناقل أخبار، بل طبقة تحليل تربط الإشارات المتفرقة في صورة قابلة للقرار. نعمل عبر ثلاث نوافذ متكاملة، تحكمها منهجية واحدة صارمة:

مؤشر التوتر

رقم يومي مركّب يلخّص حرارة السوق — جيوسياسياً ولوجستياً ومخزونياً.

تحليل الأخبار

تدفق تحليلي يربط كل خبر بأثره على الماكرو والأسعار والهوامش.

سجل التوقعات

توقعات مؤرّخة لا تُعدّل، تُقيَّم علناً عند انتهاء أفقها — أصابت أم أخطأت.

دستور المساءلة

ما يميّزنا ليس أننا لا نخطئ، بل أننا نُحاسَب علناً. كل توقع يخضع لقواعد صارمة:

  • 1. كل توقع له معيار تحقق معلن مسبقاً — قابل للحكم موضوعياً.
  • 2. التوقعات مؤرّخة ولا تُعدّل بعد النشر.
  • 3. عند انتهاء الأفق: حكم علني أصاب / أخطأ / لاغٍ (اللاغي فقط لانهيار الفرضية الأساسية).
  • 4. الدقة تُحسب من التوقعات المُقيَّمة فعلاً، لا المفتوحة.

مصادر البيانات وجودتها

نلتزم الصدق في تصنيف كل سعر حسب مصدره وجودته:

رسمي

أسعار حكومية (EIA): خام، غاز أمريكي، منتجات مكررة — تُنشر بتأخّر أيام، ولا نكتب عدد الأيام هنا لأنه يتحرّك — بل يُعرض تاريخ آخر قراءة مع كل رقم. وهي مرجع الحكم على التوقّعات: ما نُحاسَب عليه يُقاس بالسعر الرسمي لا باللحظي.

مؤشَّر

أسعار سلع مفهرسة (بتروكيماويات، معادن، غاز عالمي) تُحدَّث يومياً، ومعها ذيلٌ لحظي يُكمل ما بعد آخر قراءة رسمية فيبقى الرسم منتهياً عند اليوم. دلالية للاتجاه لا صفقات معيارية. والبوليمرات مرجعها الصين فتُسمّى «(آسيا)»: صافي آسيا وصافي أوروبا ليسا رقماً واحداً.

تحليلي

سلع لا سعر فوري لها (بعض البتروكيماويات) — نغطّيها تحليلاً حتى تتوفّر مرجعية. ولكل سلسلة حدٌّ مقداري يرفض ما يخرج عنه — رقمٌ خارج الحدّ يعني عطلاً في المصدر أو تغيّر وحدة لا حركةً في السوق. وما لا نفهمه يُحجَر: PVC مُحجَرة، والليثيوم مستبعَد، وفرق JKM−TTF سُحب من لوحة الفروقات.

أسهم

أسهم كبار المنتجين في إحدى عشرة دولة، مؤجَّلة نحو ربع ساعة داخل الجلسة. ويُذكر مع كل سهم أهو سعر جلسة مفتوحة أم إغلاق الجلسة السابقة، والتغيّر محسوبٌ على إغلاق الجلسة السابقة لا على نافذة أطول. وسوق موسكو يُقرأ من واجهة بورصتها الرسمية مباشرةً.